اخبار لبنان ??الصحف والجرائد ?️القطاع الاعلامي

طرابلس تحيي عيد المقاومة و التحرير و تنتفض لغزة و الجنوب برفض وجود داعمي الكيان الصهيوني فيها

غنوة سكاف

أثبت الطرابلسيون التمسك بعروبتهم و وطنيتهم رغم كل المتغيرات التي عصفت بأوطاننا، حيث لا زال الشارع الطرابلسي متمسكاً بأصالته و تاريخه العروبي الذي يؤكد يوماً بعد يوم أنه لا يمكن أن يتخلى عنه خصوصاً في ظل ما يحصل اليوم من ملحمة تاريخية على امتداد ساحات المواجهة من غزة هاشم الى جنوب لبنان الى اليمن العزيز بين قوى المقاومة و العدو الصهيوني و الإدارة الأمريكية الداعم الأول و الأساسي له.

طرابلس التي لم و لن تتخلى عن الشعب الفلسطيني و قضيته هبت بالأمس بقواها الحية رافضةً لدخول الأمريكي اليها تحت ذريعة اقامة ندوة في نقابة المحامين في طرابلس لتقديم المساعدات لمدارس شمالية من وكالة التنمية الأمريكية، ما رفضه الجمهور الطرابلسي بكافة أطيافه، و تحميله الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن المجازر و الجرائم التي ينفذها العدو الصهيوني بدعم أمريكي لا حدود له.

ما حصل أمام نقابة المحامين في طرابلس كان رسالة للأمريكيين و من يتعاون معهم بأن ما يحصل في غزة و جنوب لبنان ليس حدثاً عابراً، بل هو صراع بين الحق و الباطل و بين قوى مقاومة حرة و شريفة تدافع عن الأرض و المقدسات، و بين المحتل الإرهابي الذي يستهدف بسلاحه الأمريكي الحجر و البشر لتنفيذ مشروعه الإجرامي في أوطاننا.

أمام هذا الواقع الذي عاشته طرابلس التي هبت نصرةً لغزة العزة و جنوبنا الصامد، قد وصلت الرسالة للأمريكيين بأن دعمكم للعدو الصهيوني لا يمكن أن يمر مرور الكرام، لأن الشمال لم و لن يكون خنجراً في ظهر القضية الفلسطينية، بل سيبقى الشمال حاضناً للشعب الفلسطيني و قضيته المحقة و قوى المقاومة حتى الرمق الأخير.

من ناحية أخرى شهدت عاصمة الشمال لقاءً حاشداً أقيم في قصر نوفل في ساحة التل وسط مدينة طرابلس، إحياءً لعيد المقاومة و التحرير و تضامناً مع غزة و جنوب لبنان بمواجهة العدو الصهيوني، حيث حضر اللقاء شخصيات سياسية و حزبية و فصائل فلسطينية، و أكدت الكلمات على التمسك بالمقاومة كخيار وحيد لمواجهة العدو.

و ألقى مسؤول قطاع الشمال في حزب الله الشيخ رضا أحمد كلمةً خلال اللقاء حيث شكر فيها لأبناء الشمال الوطنيين الذين لم يبخلوا يوماً في وقوفهم مع القضايا المحقة لأمتنا، و على تنظيمهم اللقائات اليومية نصرةً لغزة و الجنوب و خصوصاً هذا اللقاء المميز بمناسبة عيد المقاومة و التحرير.

و شكر للشماليين على وقوفهم الدائم مع المقاومة منذ بداية العمل المقاوم حيث شاركت كافة مناطق الشمال بمقاومة العدو الصهيوني فكان منهم الأسرى و الشهداء و الجرحى الذين سقط أعداد كبيرة منهم في جنوب لبنان خلال المواجهات مع قوات الإحتلال، و منهم من دخل الى عمق فلسطين المحتلة ليؤكد على وحدة المسار و المصير بين الشعبين اللبناني و الفلسطيني في المعركة مع العدو و مشروعه في المنطقة.

بدوره أثنى المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية -حماس في الشمال أحمد الأسدي على النشاطات و الفعاليات الدائمة التي تقام في مدينة طرابلس تأييداً لخيار المقاومة و الكفاح المسلح، لأن هذه المناطق أثبتت تاريخياً بأنها لا يمكن إلا أن تكون سنداً لفلسطين و لقضيتها، موجهاً التحية للمقاومة في لبنان التي تساند غزة بتضحياتها العظيمة التي يقدرها عالياً الشعب الفلسطيني في ظل تخلي العديد من الدول العربية و الإسلامية عن وقوفها مع الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من مجازر و جرائم وحشية.

و أكد منفذ عام طرابلس في الحزب السوري القومي الإجتماعي كلود عطية أن طرابلس هي في قلب المعركة مع العدو، و لن تتخلى عن دورها الوطني في مساندة قوى المقاومة في غزة و جنوب لبنان.

و إعتبر جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف أن عيد المقاومة و التحرير هو عيد لكل اللبنانيين و من الواجب علينا أن نحييه سنوياً تأكيداً على تمسكنا بخيار المقاومة كخيار وحيد لمواجهة العدو، و كنوع من الوفاء للمقاومة الإسلامية في لبنان التي حررت الجنوب بتضحيات رجالها و دماء جرحاها و شهدائها الأبرار الذين نعيش اليوم بفضلهم بعزٍ و كرامة، و من هذا المنطلق رفضنا دخول الأمريكيين الى مدينة طرابلس تأكيداً منا على ابقاء مناطقنا كحاضنة أساسية للقضية الفلسطينية و للمقاومة الباسلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى